مراسم يوم الذكرى الفلسطيني-الإسرائيلي يسعى إلى التذكير بأن الحرب ليست قدراً محتوماً بل هي خيار بشري

المراسم المشتركة تتطلع إلى زرع بذور الأمل لدى الطرفين, ووضع حداً للحروب التي حصدت ارواح الاحبة والاعزاء

تعود فكرة تنظيم يوم الذكرى الإسرائيلي- الفلسطيني المشترك إلى سنة 2006 بمبادرة من بوما عنبار, وهو أب ثاكل فقد ابنه يوتام في لبنان سنة 1995, والبعض من نشطاء السلام, بالتعاون مع حركة “مقاتلون من أجل السلام”. الهدف من هذه المبادرة المشتركة هو نقل رسالة واضحة إلى الشعبين تُبين أن ألم الفقدان والحرب يمسان ويؤثران على حياة كلا الطرفين. في السنوات الأخيرة إنضم منتدى العائلات الثكلى لتنظيم و إنتاج المراسم كشريك فعال.

يُعقد يوم الذكرى المشترك سنوياً بالتزامن مع يوم الذكرى الإسرائيلي, والهدف من اختيار هذا التوقيت هو أن نتذكر ونعترف بآلام طرفي الصراع, والتذكير بأن الحروب ليست قدراً محتوماً أبدياً, وأن طريق الإنتقام لن يعيد أحبائنا إلى الحياة, بل سيجلب المزيد من الكراهية وسفك الدماء. وتتطلع المراسم المشتركة إلى زرع بذور الأمل في صفوف الطرفين, ولا سيما في صفوف أولئك الذين دفعوا أغلى ثمن في الصراع, ووضع حد للحروب التي حصدت ارواح أحبائنا و أعزائنا.

منذ المراسم الأولى تتزايد أعداد المشاركين وتتضاعف سنوياً, واليوم بات يشارك في المراسم آلاف المشاركين من كلا الطرفين, من أبناء العائلات الثكلى والجمهور الواسع, وبمشاركتهم يعززون الأمل ويساهمون في دفع عجلة السلام ووقف الحروب.

شارك في هذا النشاط خلال السنوات الماضية, الكثيرون من رجال الأدب والفكر والفن البارزين, ومنهم: يوني ريختر, والحائز على جائزة إسرائيل البروفيسور يهودا (جاد) نئمان, والمطربون ألون أولارتشيك, وأحينوعام نيني و ميرا عوض, والبروفيسور إيفا إيلوز, والصحفي إليعيزر يعاري, الدكتور امآل أبو سعد, الكاتب الحائز على جائزة إسرائيل دفيد غروسمان، ريتشارد غير مبارك عوض وآخرون. تحظى المراسم بتغطية إعلامية آخذة بالإزدياد, وقد اضطررنا في السنوات الأخيرة إلى مواجهة مظاهرات ومحاولات قام بها سياسيون ونشطاء من اليمين بهدف إفشالنا.

إقامة مراسم يوم الذكرى الإسرائيلي الفلسطيني السابع عشر بتاريخ 3 أيار مايو 2022.
وكما جرى في السنتين الماضيتين وعلى ضوء إستمرار تقييدات الكورونا، إضطررنا هذا العام أيضاً لإتخاذ القرار بإجراء المراسم في مكان مغلق ومع جمهور محدود عددياً، آملين أن نتمكن السنة القادمة من العودة لإجرائها أمام الآلاف من المشاركين.

كانت المراسم في نقطتي بث بالتوازي، واحدة في بيت جالا بفلسطين تولت مقدمة المراسم رافا مسمار والثانية في قاعة “سمولارس” بجامعة تل أبيب، تولى مقدم المراسم فنان السبوكن وورد يوسي تساباري.
خلال إحياء الذكرى، إستمعنا للقصص الشخصية لعضوي المنتدى ماشكا ليتبك وإسماعيل الخطيب، بالإضافة لقصة نسرين أبو الجديان من غزة التي فقدت عدداً من أفراد أسرتها في واحدة من عمليات القصف التي نفّذها سلاح الجو الإسرائيلي.
وقد تشرفنا هذه السنة أيضاً بكلمة ألقاها مؤسس مراسم يوم الذكرى المشترك، بوما عنبار، حيث سوية مع المتحدثين الآخرين، شاطروا الحضور بما حل بهم من فقدان وبالطريق التي قادتهم نحو التخلي عن الخوف والعمل من أجل المصالحة والسلام بين الشعبين (في هذه الصفحة، تجدون كلمات المتحدثين الأربعة جاهزة للمشاهدة).
كما شاركت في المراسم هدى أبو عرقوب، ناشطة فلسطينية على الساحة الإجتماعية والنسوية، وكذلك المديرة العامة السابقة لمنظمة “نكسر الصمت”، يولي نوبك (تجدون كلمتيهما هنا أيضاً في الصفحة).
فنياً، حظينا بالإستماع لرفكا ميخائيلي وجورج إسكندر اللذين ألقيا قصيدة يهودا عميحاي “من حيث نحن على حق”، وكذلك لكيرن تننباوم التي غنت أغنية حانوخ ليفين “شطرنج”.
بالإضافة لهم، شارك أيضاً سامح “ساز” زقوت وجوقة الشبيبة المقدسية، وكان ختام المراسم كالمعتاد مع جوقة رانا وأغنية “حاد غديا”.

تم بث المراسم عبر الشبكات الإجتماعية، حيث شاهدها الكثيرون في إسرائيل وفلسطين وفي أنحاء العالم.

هذه السنة أيضاً، أنهينا الأمسية بلقاءات “زوم” خاصة، والتي يمكن مشاهدة تسجيلها هنا مع بقية اللقاءات.

 إسماعيل الخطيب

 مشكا ليتفاك

 نسرين أبو الجدعان

 بوما عنبار

 يولي نوفاك

 هدى أبو عرقوب

إقامة مراسم يوم الذكرى الفلسطيني الإسرائيلي ال 16 بتاريخ 13 نيسان أبريل 2021.

بعد أن تعذّر علينا العام الماضي وبسبب تقييدات الكورونا إقامة المراسم بلقاء مباشر مع شركائنا في الدرب، حظينا هذا العام بإقامتها مجدداً، وصحيح أن عدد الذين شاركوا كان محدوداً بمئات معدودة من الأشخاص، لكن مع مئات الآلاف من الجمهور الذي شاهدنا عبر الشبكة في أرجاء العالم.

أقيمت المراسم بالتوازي من نقطتي بث، واحدة في بيت جالا في فلسطين بمشاركة الفنانة والممثلة رائدة أدون، والثانية في قاعة “تسافتا” الأسطورية في تل ابيب بمشاركة يوسي تساباري، فنان السبوكن وورد. هذه السنة، حملت المراسم رمزية التحرر من الخوف من خلال الألم والأمل المشتركين، الأمر الذي بث في نفوسنا جميعاً القوى والعزائم على مواصلة دربنا. خلال المراسم، إستمعنا للقصص الشخصية التي رواها عدد من أعضاء المنتدى وهم – تمار فايكس، ليلى الشيخ، غيلي مايزلر ومنى أبو سارة، إذ شاطروا الجمهور ما مروا به من فقدان والدرب التي قادتهم للتخلي عن الخوف والعمل من أجل المصالحة والسلام بين الشعبين. كما وشارك في المراسم الممثل وناشط السلام ريتشارد غير عبر كلمة مسجلة أرسلها لنا، والأديب مبارك عوض، الأخصائي النفسي والناشط السياسي الفلسطيني الأمريكي الذي يعمل على تعزيز المقاومة غير العنيفة.

في الجانب الفني، حظينا بسماع كل من أمل مرقص، ديفيد بروزا وميرا عوض، مريم طوقان مع مرافقة من المدير الموسيقي للمراسم عيدان توليدانو، يوفال مندلسون وكالعادة، ختمت المراسم  فرقة رانا بأغنيتها “خاد چاديا״.

عند ذروة مشاهدة المراسم، بلغ عدد مشاهديها نحو 250،000 شخص من إسرائيل وفلسطين ومن أنحاء العالم.

هذه السنة أيضاً، إختتمنا الأمسية بلقاءات “زوم” مميزة شارك فيها أعضاء المنتدى، أعضاء “مقاتلون من أجل السلام” والجمهور العريض. تناولت لقاءات الزوم الذكرى والخوف والمراسم وما يربط بينها ويمكن هنا مشاهدة تسجيل اللقاءات العشرة.

منى أبو سارة

 تمار فييكس

ليلى الشيخ

غيلي مايزلر

 مبارك عوض

ريتشارد غير

أقيمت مراسم يوم الذكرى الفلسطيني الإسرائيلي ال 15 بتاريخ 27 نيسان أبريل 2020، وقد كانت الأكثر إختلافاً وتميزاً من بين المراسم التي أقمناها حتى الآن. على أثر أزمة الكورونا العالمية وللمرة الأولى منذ بدأنا نقيم هذه المراسم، لم نتمكن من التواجد مع بعضنا البعض جسدياً ومع داعمينا الكثر الذين يحضرون بأعدادهم الكبيرة من سنة لأخرى.
إذ اضطرنا الوضع المستجد لملاءمة المراسم بحيث تتناسب مع الواقع الجديد وتتم عن طريق الإنترنت، تبَث بالتوازي عبر عدد من الوسائل لتصل إلى جميع أرجاء العالم. فعلياً، نتحدث هنا عن مشروع إنترنتي بحجم لم نعرفه من قبل، وكان تحدياً كبيراً بالنسبة لجميع أولئك الذين وصلوا الليل بالنهار من أجل إتمام المهمة.
لا شك بأن هذا الوضع المستجد قد وفر علينا هذه السنة الكثير من الكرب الذي يطالنا كل عام، بدءاً من الحاجة لإيجاد مكان يوافق على استضافة الحدث، مروراً بالنضال الذي أصبح ثابتاً أمام وزارة الأمن ورفضها إعطاء تصاريح الدخول لشركائنا الفلسطينيين، وصولاً إلى التظاهرات المخجلة من قبل اليمين المتطرف خارج مكان الحدث.
مع ذلك، حصلت ضجة صغيرة حين تم هذه السنة ولأول مرة، بث إعلان عام يدعو الجمهور لمشاهدة المراسم أذاعته راديو “ريشت بيت” ضمن اتحاد البث العام. لا شك بأنها سابقة مفرحة بالنسبة لنا.
من دواعي سرورنا وعلى الرغم من البعد المسافي الجسدي وعدم قدرتنا على الإجتماع كلّنا سوية (الأمر الذي افتقدناه جداً)، كانت المراسم هذا العام الأكثر إثارة للمشاعر حتى الآن. خلال المراسم، إستمعنا لأقوال كل من حاجي يوئيل، طال كفير شور، يسرى محفوظ ويعقوب الرابي، الذين شاركوا بقصص الفقدان الشخصي خاصتهم ودعوا للتصالح والسلام. كما شارك في المراسم نيقولاي ملادينوف، الموفد الخاص من قبل الأمم المتحدة لعملية اللسلام في الشرق الأوسط، عبر تحية مسجلة، وكذلك الأديب الكاتب والشاعر د. سامي شطريت شالوم.
أمّا في الجانب الفني، فحظينا بسماع أحينوعام نيني وغيل دور، ميرا عوض، إيلي مغين وعدي رنرت، وطبعاً جوقة رانة التي اختتمت المراسم كما في كل عام بأغنيتها “حد جاديا”. كذلك، كانت مشاركة أيضاً من ليئورا ريفلين ومكرم خوري اللذين قرآ رسائل حانوخ ليفين.

كما وحظينا هذا العام بأن يصمم لنا حانوخ فيبن الإعلان الرسمي عن المراسم وبالرسوم المتحركة التي رافقت البث.

في ذروة مشاهدة المراسم، حضرها نحو 193،000 شخصاً. لم يتسنَّ لشركة البث تقسيم وتحديد بيانات المشاهدة بحسب الدول، لكننا نعرف بالتأكيد أنه شاهدها أكثر من ألف شخص من غزة، عشرات الآلاف من الضفة والبقية من إسرائيل، أوروبا، أستراليا، الولايات المتحدة، ومن جميع أرجاء العالم فعلياً.

ثم أنهينا الأمسية بلقاءات “زوم” خاصة شارك فيها أعضاء المنتدى والجمهور العريض. حيث وفي كل واحد من اللقاءات العشرة التي تمّت، سرد أعضاء المنتدى قصص ثكلهم الشخصي، شاطروا الآخرين بالسيرورة التي قادتهم  نحو اختيار التصالح وردّوا على أسئلة المشاهدين. لقد أضافت هذه اللقاءات الكثير للأمسية المميزة، ويسرّنا مواصلة عقدها مستقبلاً أيضاً.

أقيمت مراسم يوم الذكرى الفلسطيني الإسرائيلي ال 14 بتاريخ 7 أيار مايو 2019، وكانت تحت عنوان “بسبب الشوق، من أجل الأمل”. إذ وعلى أثر نجاح الحدث السنة الماضية وصعوبة إيجاد مكان مغلق وكبير بما فيه الكفاية، يوافق على استضافتنا، أقيمت هذه المرة أيضاً تحت قبة السماء، في حدائق يهوشواع – بارك هيركون، حيث حضرها عدد يفوق ال 9،000 شخص، كي يتذكروا بألم وأمل سوية معنا.

في مراسم 2019، شرّفتنا بحضورها السيدة ليئا شكديئيل، ناشطة إجتماعية تعمل من أجل السلام والعدل. في خطابها، قالت ليئا: “يوم ذكرى شهداء الحروب هو اليوم الذي أدرك فيه أن هذه الطريق، التي أحيي فيها الألم على من سقطوا قتلى من شعبي، تعكس بالضرورة حلمي أيضاً بخصوص مستقبلنا القومي. إننا نشارك الطرف الآخر ألم فقداننا، نصغي لآلام فقدانه، كي نستطيع أيضاً إشراك الآخر بفرح الحياة والنماء والسلام، كبشر متساوي القيمة، مواطنين متساوي الحقوق، كشعبين لأرض واحدة، فخورين بتراثهم القومي المنفصل، ومصرّين على تحقيق أحلامهم معاً”.

كما وخطب في المراسم كل من يوفال رحميم، محمد علي موسى درويش، فاطمة محمدين، تمار بن عوزير ومحمد عنبوس.

في العام 2019 أيضاً، إحتجنا المساعدة في تغطية التكاليف الباهظة للحدث. من دواعي سرورنا أن الكثيرين يؤمنون بدربنا وتكرموا بدعمنا والتبرع لنا عبر حملة التجنيد الجماهيري الواسع المميزة التي أقمناها. إننا نشكر كل واحد وواحدة منكم/ن.

للأسف، هذه المرة أيضاً تم رفض طلبنا إعطاء التصاريح الذي قدّمناه لوزارة الأمن، من أجل دخول أعضاء المنتدى الفلسطينيين إلى إسرائيل ومشاركتهم معنا في المراسم، من قبل وزير الأمن ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو. بفضل المحامية غابي لسكي من “جمعية حقوق المواطن” وبفضل قضاة المحكمة العليا المصغين، فزنا بالإلتماس هذه المرة أيضاً وسيحصل نحو 100 من أعضاء المنتدى الفلسطينيين وأعضاء منظمة “مقاتلون من أجل السلام” على التصريح للمشاركة معنا في المراسم. حتى أن القضاة أبدعوا إذ قالوا: “حذار على وزير الأمن من التدخل في الطريقة التي تريد العائلة أن تعبّر من خلالها عن ثكلها الشخصي، عن الحزن واللوعة على فراق حبيبها قبل الأوان. الملتمسات أمامنا توحدن عائلات ثكلى اختارت أن تعبّر عن ألمها وأن تحيي ذكرى أحبائها عن طريق المراسم المشتركة. ليس من حقنا أن نتدخل في اختيارها هذا.” كلّنا أمل في أن تخرق هذه الكلمات قلوب كل من يسعى للمس بحقنا في إجراء المراسم، وأن لا نشهد المزيد من الإحتجاجات العنيفة ضدنا خارج منطقة الحدث، التي اضطررنا للوقوف أمامها مرة أخرى.

لمشاهدة مراسم 2019

ليئا شكديئيل

يوفال رحميم

تمار بن عوزير

محمد درويش

محمد عنبوس

فاطمة محمدين

متحدثو مراسم 2019

مراسم يوم الذكرى الفلسطيني-الإسرائيلي ال-13 عُقدت في 17 نيسان 2018, لأول مرة تحت قبة السماء, في حدائق يهشوع – بارك هيركون. الى المراسم التي مُيزت بشعار “لنتذكر مستقبل مشترك” حضر 7,000 شخص, فلسطينيين و إسرائيليين, حيث أرادوا أن يتذكروا الألم والأمل ويعيشوهما معا.‎

فيلم قصير عن مراسم يوم الذكرى لعام 2018

من بين المشاركين لهذا العام, حظينا بفرصة الاستماع لأقوال الدكتورة امآل أبو سعد المؤلمة, أرملة يعقوب أبو القيعان, والخطاب الهادف للحائزعلى جائزة إسرائيل, الاديب دفيد غروسمان, حيث عن من المنصة عن نواياه بالتبرع بأموال الجائزة الى منتدى العائلات الثكلى. وايضاً لأقوال أعضاء المنتدى, مها صلاح, عدي كحلون تشرنبرودة, جهاد زغير و يوفال روت.
هذا العام, وأكثر مما مضى, واجهنا الكثير من العقبات لعقد الحدث. بعدما شهدنا أعمال عنف خارج القاعة في مراسم العام الماضي, كان من الصعب إيجاد مكان يوافق على استضافتنا. ولحسن حظنا, وبمساعدة أصدقاء ممن يدعمون هذا الحدث, حصلنا على موافقة لعقد المراسم في حدائق يهوشوع في تل ابيب.
نقل الحدث لمساحة مفتوحة ساهم بتحسين الجو العام وايضاً في قدرتنا على استيعاب الحضور الغفير, لكن من جهة أخرى تطلب ذلك تمويلاً اكبر مما مضى. ومن اجل تغطية تكاليف المراسم تم اطلاق حملة لتجنيد الأموال, حيث فاقت جميع توقعاتنا. أدهمنا استعداد الكثيرين بالتبرع والمساهمة  في عقد المراسم.
لمزيد أسفنا، عملت جهات كثيرة في هذا العام أيضا على إلحاق ضرر بالمراسم والمشاركين. فقد رفضت وزارة الدفاع منح أعضاء المنتدى الفلسطينيين تصاريح دخول إلى إسرائيل ومشاركتهم في المراسم لاعتبارات ذات “رائحة كريهة”، كما جاء على لسان وزير الدفاع, افيغدور ليبرمان. عن طريق المحامية غابي لاسكي, من ” منظمة حقوق المواطن”, قدمنا التماساً فيما يتعلق بقرار وزير الدفاع للمحكمة العليا. وبعد المرافعة, في صباح المراسم, تم الموافقة على الالتماس وقامت المحكمة بإجبار وزارة الدفاع على تصديق طلبنا.
في هذا العام أيضا تظاهر نشطاء اليمين الكثيرون خارج موقع المراسم، وعلى رأسهم يواف إلياس (“الظل”) وإيتمار بن جبير، ساعيّن إلى تعطيل المراسم. في ظل تجربة العام الماضي, عملت قوات الشرطة على إبعاد المتظاهرين عن المشاركين في المراسم، ومرت المراسم بسلام.
وهكذا استطعنا عقد المراسم معاً, فلسطينيين و إسرائيليين, متوحدون واقوياء اكثر مما مضى.

في ما يلي خطاب المتحدثين في المراسم لهذا العام – الدكتورة امال أبو السعود من ام الحيران, ارملة يعقوب أبو القيعان, الذي قُتل قبل عام خلال الإخلاء العنيف للقرية, الأديب ديفيد غروسمان, وأربعة أعضاء منتدى العائلات الثكلى – مها صلاح, عدي كحلون تشرنبرودة, جهاد الزغير و يوفال روت:

دفيد غروسمان

امآل أبو سعد

مها صلاح

عدي كحلون تشرنوبرودة

يوفال روت

جهاد الزغير

في عام 2017 شارك في إحياء يوم الذكرى الإسرائيلي الفلسطيني عدد غير مسبوق وصل إلى 4,000 شخص غصت بهم القاعة في تل أبيب, إلى جانب ما يزيد عن 600 شخص شاركوا في حفل موازٍ أقيم في بيت جالا. مقابل هذه النشاطات المركزية نُظمت نشاطات أخرى في كريات طبعون وفي أماكن مختلفة في أنحاء العالم (المانيا، سويسرا، الولايات المتحدة الأميركية، وغيرها), طالب المشاركون فيها بإنشاء الجسور في الطريق إلى المصالحة.
حظيت هذه النشاطات باهتمام إعلامي كبير, ومن أسباب ذلك إلغاء تصاريح دخول الفلسطينيين بموجب تعليمات وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان, خلال الأيام التي سبقت الحدث. ونتيجة للإحتجاجات الشديدة التي قادها نشطاء اليمين المتطرف, يوآف إلياسي (هاتسيل), إيتمار بن غفير, ميخائيل بن آري وآخرون. وعلى الرغم من العنف ومظاهر الكراهية الموجهة ضد المشاركين, قرر منتدى العائلات الثكلى عدم الإنجرار وراء الكراهية والتهجمات, بل مواصلة العمل من أجل مستقبل أفضل لأبنائنا، إسرائيليين وفلسطينيين على حد سواء.

الأربعة المتحدثين من منتدى العائلات الثكلى – مراسم يوم الذكرى 2017

Loading…